الرئيسية | المقالات

شيء في العنكوشية !!

الوقت : نوفمبر 8, 2020 | 6:00 م [post-views]
0

 

حسين الذكر

أولا يجب ان نحفز ونساعد كل شخص او كيان يقدم مساعادت للانديتنا الرياضية .. من هذا الباب ، فان السيد العنكوشي اقدم على خطوة تعد جريئة في ظل واقع مرير وظرف معقد..
تلك مقدمة تقليدية ينبغي ان لا نخذها الى بعد اخر مستتر او ظاهر ..
لكن من جهة أخرى وفي ظل الخطوات المتبعة حتى الان .. هناك ما يدعوا الى الاستفسار فلسفة العنكوشي .. هل هي استثمارية ربحية ؟
ام سياسية بحتة .. !!
في الحالتين : نحتاج الى أسلوب عمل ممكن ان يحقق الهدف ..
فالاحتراف .. بمعنى الاستثمار .. يحتاج الى إدارة وبناء المنشئات وتهيئة الأسباب الموضوعية للإنتاج والحصاد وفقا لرؤية استراتيجية بعيدة المدى وأخرى قصيرة .. وهذا لم نراه حتى الان .. فقد سمعنا عن تعاقدات مالية كبرى .. لم يرافقها شيء اخر يديم الزخم ويدل عليه ..
اما اذا كان الهدف سياسي .. فان رضا الجماهير وحسن التعاطي مع الاعلام وكسب الشباب وتحسين العلاقات المثمرة البناءة باتجاهات عدة من اوليات العمل بل من بديهياته .. وهذا لم نرى منه شيء ..
فيما يتعلق بتغيير المدربين .. فانه حق متاح لصاحب المال وهو الاحرص على أمواله ونجاح مؤسسته ..
لكن ثم لكن ثم لكن … !!
في الاحتراف ينبغي ان تكون الخطوات مدروسة على أسس مهنية .. ليس فقط تداول مال واسماء .. فالمثل العربي المنلوجي يقول : ( اذا وقفت على بير ..- بمعنى بئر ماء – فاصرف بتدبير ) ..
فالاخطاء المتتالية … لا تؤدي الى هدف ربحي ولا سياسي ..
فالابقاء على المدرب حازم صالح واشراكه بمعسكر مصر يحتاج الى مراجعة .. ثم ابدال صالح قبل انطلاق الدوري بايام .. يعد خطا ينبيء بتداعيات .. ثم تعين سعد حافظ مدربا وهو مستشارا فنيا .. يعد قرار بلا بعد .. ثم اقالة سعد حافظ بعد ثلاث مباريات يعد خطا اخر ..
سلسلة الأخطاء المتعددة .. وفقا للمبدأ الاحترافي تحتاج الى إعادة نظر .. بما يؤمن الانسجام التام مع الفلسفة المعلنة ربحية كانت .. ام سياسية .. فلكل مقتضياتها واساليبها .. فامتلاك الأموال وصرفها وحده لا يكفي لتكوين فكرة عن مشروع مثمر فضلا عن إمكانية انتظار نجاحه .. مع كامل الامنيات بالتوفيق لنادي الديوانية العزيز وجماهيره الاعز .. وكذا للاستاذ حسين العنكوشي وبقية اخوته في الهيئة الإدارية للنادي وجميع العاملين فيه .

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق

error: جميع الحقوق محفوظة لوكالة الرياضة الآن - Sport Now