الرئيسية | المقالات

كاتانيتش يجرح ويداوي

الوقت : أكتوبر 15, 2020 | 12:56 ص [post-views]
0

قاسم حسون الدراجي
في منتصف السبعينات تعاقد ىالاتحاد العراقي لكرة القدم مع المدرب الاسكتلندي (داني ماكلنن ) وهو واحد من الأسماء التدريبية المهمة في مسيرة الكرة العراقية حيث نجح في رفد المنتخب الوطني بدماء جديدة تالقت فيما بعد وأصبحت من نجوم الكرة العراقية . كما نجح المنتخب الوطني في الوصول الى المباراة النهائية لبطولة الخليج العربي الرابعة في الدوحة والتي خسرها من الكويت برباعية مقابل هدفين والتي كثر فيها الحديث عن عدم تولي مكالنن قيادة المنتخب العراقي في تلك المباراة بعد عزله قبل المباراة بسبب خلاف له مع المدرب المساعد الراحل عموبابا , ولكن اعلن عن الاستغناء عنه بعد البطولة باقل من أسبوعين .
تذكرت تلك البطولة والمدرب ماكلنن وقرار ابعاده عن تدريب المنتخب ونحن نرى العجائب والغرائب في العلاقة الحميمة بين المدرب السلوفيني كاتانيتش واللجنة المؤقتة (ولا اسميها التطبيعية ) لان التطبيعية تذكرني بالسياسة والمؤمرات والأتفاقيات ورياضتنا مامحتاجة مؤامرات واتفاقيات جانبية . أقول ان العلاقة بين الاثنين باتت مريبة وغريبة بعد سكوت المؤقتة على غياب كاتانيتش لاكثر من ثمانية اشهر عن العراق وبالمقابل فأن راتبه الشهري والمخصصات والامتيازات الأخرى تصله الى بيته (على داير حبل ) كما يقول الموظف العراقي الذي يقبض راتبه كل 45 يوم حسب الرزنامة الحكومية المباركة . والغريب أيضا ان كاتانيتش لم يكلف نفسه بالحضور الى العراق لتجديد العقد في نهاية اب (أغسطس ) الماضي حيث دفع بوكيل اعماله الإيراني بهروز للحضور الى أربيل . والاغرب من ذلك ان المدرب السلوفيني لم يجري أي وحدة تدريبية للمنتخب الوطني ولا يخض أي مباراة ودية ولا (عدائية ) ولا يعرف أين اصبح لاعبيه المحترفون ومن مصاب مهم ومن جاهز ؟ ومن أصيب بالكورورنا ومن نجا منها ؟,
في حين ان الفرق الأربعة الأخرى في مجموعتنا (ايران والبحرين وهونغ كونغ والنيبال ) وكل دول العالم قد اقامت معسكرات تدريبة وخاضت مباريات ودية فيما بينها ضمن (يوم الفيفا ) كما استأنفت مباريات التصفيات المونديالية لقارتي اوربا وافريقيا ولا اعرف ان كانت هذه الدول قد تعرضت للوباء ام العراق فقط ؟
اذن على اللجنة المؤقتة والتي امد الفيفا في عمرها لتسعة اشهر أخرى ان تضع حداً (لاستهتار) كاتانيتش وتجاهله لمطالب الشارع الرياضي والاعلامي في العراق وان يحضر فوراً الى العراق ويجمع لاعبيه (المحليين عالاقل ) وان يجري وحدات تدريبية ومباريات ودية حتى وان كانت مع انديتنا المحلية وكذلك المنتخبات الإقليمية والدول المجاورة والتي افتتحت اغلب مطاراتها واستأنف العمل في مطاراتها وطيرانها . ولاندري ان كان هذا الغياب والتجاهل من قبل كاتانيتش من ضمن بنود وفقرات العقد المبرم مع المؤقتة او انه استخفاف بها وبالكرة العراقية التي تدحرجت في ملاعب العراق قبل ان يولد هو وبهروز ومن جاء بهما .

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق

error: جميع الحقوق محفوظة لوكالة الرياضة الآن - Sport Now