الرئيسية | حوارات ولقاءات

علاء احمد يروي قصته مع الساحرة المستديرة في حوار نقلب فيه صفحات مشواره المشرق

الوقت : أكتوبر 11, 2020 | 8:42 م [post-views]
0

& من المشاة تلمست طريق الاضواء وامام ليبيا خضت مباراتي الدولية الاولى

& هذه قصة البطاقة الحمراء الوحيدة التي أودت بامالي

& منتخبنا قادر على التاهل للمونديالوهؤلاء هم ابرز نجوم اليوم

حوارمحمد ابراهيم

علاء احمد لاعب مثابر،  ابلى فابدع ، واجتهد فاجاد ، وفرض نفسه متالقا لايشق له غبار مطلع سبعينيات القرن الماضي ليضمن مكانايكاد يكون ثابتافي تشكيلة المنتخبات منذ ارتدى الفانيلة الوطنية للمرة الاولى وحتى اللحظة التي كلفته عقوبة قارية ابتعادا قسريا ختمبالشمع الاحمر على مسيرته  وهو اللاعب الذي من بين ماعرف عنه انهمقل  لايظهر في وسائل الاعلام الا نادرا في الوقت الذي يستحمفيه جل زملائه بشلالات الضوء صباح مساء .

وكالة SPORT NOW حرصت ان تلتقيه لتدون معه حديثا تسلط فيه الضوء على ماضي وحاضر ومستقبل واحد من ابين ابرز نجوم الكرةالعراقية ياتي ذكره كلما استرجعنا اسماء المميزين في سنواتها فكان لنا معه هذا الحوار .

*كيف بدات قصة علاء احمد مع الاضواء ؟

مؤكد ان الظهور بمستوى متميز في المنافسات المختلفة وراء اختيار هذا اللاعب او ذاك لصفوف المنتخبات وهي حلم كل لاعب واحمد اللهانني قطفت ثمار تميزي باستدعائي لتمثيل المنتخبات ولاني كنت عسكريا فقد كنت امثل فريق المشاة العسكري في مباريات دوري بغدادوبعد تميزي مع ذلك الفريق تمت دعوتي لتمثيل المنتخب العسكري عام 1972وبعد تسريحي من الخدمة العسكرية لم امثل الا فريقا واحدا هوالميناء الذي امضيت فيه سنوات طويلة وكان موسم 77-1978افضل مواسمنا عندما نلنا لقب الدوري وكانت اول مباراة دولية امثل بها المنتخبالوطني هي التي جمعتنا امام ليبيا في افتتاح كاس فلسطين عام 1973ومنذ ذلك اليوم وفقني الله في تمثيل المنتخب في55 مباراة دوليةفضلا عن المباريات التي مثلت فيها المنتخب العسكري .

*اي مبارياتك الدولية هي الاكثر رسوخا في ذاكرتك ؟

هي المباراة التي واجهنا فيها الصين ضمن فعاليات الدورة الاسيوية التي اقيمت في العاصمة التايلاندية بانكوك عام 1978 والتي انتهتبفوزنا بهدف دون رد وفي تلك المباراة وفقني الله في تقديم مستوى متميز نلت عليه اشادة النقاد والمتابعين وبعدها وصفتني الصحفالتايلاندية بالماكنة البشرية التي لاتهدا كما حصدت اشادة الصحافة الرياضية العراقية وقتذاك.

*وايها اثار مشاعر الاسى والحزن لديك ؟

مباراتنا امام تركيا في بطولة العالم العسكرية التي اقيمت في العراق عام 1972لاني لم اوفق في تقديم عرض مميز وقد لعبت شوطا ثماستبدلت في الشوط الثاني .

*وماذا عن المباراة التي اضطرتك لطي صفحة اللعب مع المنتخبات ؟

لقد كان اسفي شديدا بعد تلك المباراة التي جمعتنا مع المانيا في نهائيات دورة موسكو الاولمبية 1980ففيها نلت البطاقة الصفراء الاول ثمحصل احتكاك بيني وبين احد اللاعبين الالمان ليشهر الحكم البطاقة الصفراء الثانية بوجهي لاطرد من المباراة وهو الامر الذي يحدث للمرةالاولى في حياتي الكروية وزاد الطين بلة تحريض احد زملائي لي على التهجم بعد انتهاء المباراة على اللاعب الذي تسبب بطردي لاتصرفتصرفا غير لائق معه جعل الاتحاد الدولي يفرض علي عقوبة الحرمان من اللعب لمدة عام كامل وهو الحرمان الذي انهى مسيرتي معالمنتخبات .

*من هو المدرب الذي تدين له بالفضل في ماوصلت اليه ؟

بالنسبة للمدربين الاجانب فاني اكن كل التقدير والاحترام للمدرب الاسكتلندي داني ماكلنن الذي قدم الكثير للكرة العراقية وجعلنا نقدممستويات لافتة كما اكتشف العديد من اللاعبين الذين اصبحوا اعمدة المنتخب في مابعد اما بالنسبة للمدربين المحليين فان الراحل الكبيرالمدرب عمو بابا هو صاحب الفضل الكبير على جيلنا وعلى اجيال اخرى بعد النجاحات التي حققها لكرة القدم العراقية .

*بماذا تميز جيلكم عن غيره من اجيال الساحرة المستديرة ؟

كان جيلا يتميز بالغيرة  ويحرص كل لاعب من اللاعبين على تقديم كل مايمكنه تقديمه من مستوى وعطاء ومثابرة للمساهمة في نجاحاتالنادي والمنتخب فضلا عن الاحترام المتبادل بين اللاعبين في مابينهم وبين اللاعبين والادارات والمدربين .

*ومن هم نجوم ذلك الجيل من وجهة نظرك الشخصية ؟

كان هناك العديد من اللاعبين الذين تالقوا بشكل متميز وقدموا عروضا رائعة اذكر منهم دوكلص عزيز والمرحوم علي كاظم وهادي احمد .

*بمناسبة ذكر هادي احمد ماقصة ماكان يظنه الجمهور بان علاء احمد وهادي احمد ورزاق احمد اخوة ؟

-” يضحكهذا صحيح فقد كان الكثيرون يظنون اننا اخوة ربما لتشابه الاسماء وقد وصل الامر حد ان احد المعلقين العرب ردد ذلك ومعاني لست في الحقيقة اخا لهادي فاني اتعامل معه كاخ منذ لعبنا معا وحتى يومنا هذا وقد كنا حتى قبل ظهور وباء كورونا   نشارك فيمباريات الخماسي مرتين في الاسبوع كما تربطني علاقة قوية بالاخ رزاق احمد الشقيق الحقيقي لهادي الذي احرص بشكل دائم على اللقاءبه .

*دعنا نعرج على الحاضركيف تجد فرصة منتخبنا الوطني في التاهل لنهائيات كاس العالم المقبلة ؟

منذ تاهلنا لنهائيات كاس العالم للمرة الاولى في تاريخ الكرة العراقية في مونديال المكسيك ونحن نتمنى ان يوفق لاعبونا في التاهل الىنهائيات المونديال واذا كنا قد اخفقنا في بلوغ هذه الغاية فاني اعتقد ان المنتخب الحالي قادر على تجديد الانجاز وهو يمتلك العديد منالمقومات .

*ومن من لاعبينا الحاليين تعدهم الابرز والاكثر تميزا ؟

هناك العديد من اللاعبين المتميزين اذكر منهم بشار رسن وامجد عطوان وجستن ميرام .

*اي الاندية العالمية تشجع ؟ ومن هو اللاعب الذي تعتبره الافضل ؟

انا من مشجعي نادي ريال مدريد الاسباني اما افضل لاعب عالمي من وجهة نظري فهو النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو واذا كان هناكمن يميل لاختيار ميسي فاني اعترف بان ميسي يمتلك مهارات عالية لكن مايميز رونالدو هو كونه لاعب يحسم بامكاناته الامور وكثيرا ماكانوراء تحقيق الانتصارات سواء لمنتخب بلاده او للنادي الذي يمثله.

*ما السر وراء ابتعادك عن المشهد الرياضي  ؟

لدي اسبابي وراء الابتعاد عن المشهد الرياضي لامد غير قصير لان الظرف لم يعد كما كان وصارمن الامور السائدة التسقيط والاساءة كمالم يعد هناك الاحترام المتبادل بين اللاعبين وادارات الاندية وبدانا نرى تدخلات الجمهور في عمل الادارات لذلك فضلت الانسحاب غير اني لماتردد يوما في التواجد عندما تحتاجني رياضة البصرة وبالتحديد نادي الميناء اذ كثيرا ماذهبت انا وزميلي هادي احمد  واخوة اخرين لمقابلةمسؤولين من اجل تسهيل هذه المهمة او تلك لفريق نادي الميناء ولااخفيك ان هذا اللقاء الذي اجريه الان هو الاول منذ اكثر من اربع سنواتكاملة .

*ولو طلب منك الان التصدي لاحد المناصب الرياضية كيف سيكون ردك ؟

كما قلت في السابق فاني لن اوافق على تسلم اي منصب سواء في الميناء او في اية جهة رياضية اخرى علما ان الامر عرض علي كثيرا الاان جوابي كان الرفض وكان من بين الاشخاص الذين فاتحوني لشغل احدى المهام الكابتن عدنان درجال  وزير الشباب والرياضة  وقدشرحت له ان هناك العديد من الاسباب التي تجعلني ارفض وبينها اني لااحبذ السفر المستمر من البصرة الى بغداد وطبعا ان تسلم ايةمهمة سواء في بغداد او البصرة سيضطرني للتواجد لوقت غير قصير بعيدا عن البصرة وهو الامر الذي لا اميل له.

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق

error: جميع الحقوق محفوظة لوكالة الرياضة الآن - Sport Now