الرئيسية | المقالات

الكاس هي الفيصل

الوقت : يوليو 11, 2019 | 7:28 م [post-views]

العيداني مصطفى

 

 

منذ فترة ليست بالقصيرة شابت الوسط الرياضي والكروي بوجه الخصوص قضية الدعوى القضائية التي رفعها الكابتن عدنان درجال وفريق المعترضين لأتحاد الكرة حول الاحقية بالاشتراك في الانتخابات من اجل التواجد في بوتقة الصراع الكروي مناجل خط نهج مخالف نهج اتحاد الكرة بحسب ما أشيع من قبل المعترضين وتبيان نواياهم حول المرحلة القادمة.

 

ومن هنا يجب ان نمسك العصا من المنتصف نحن الذين نقف في منصة الحياد منتقدين السلبيات ونثني بالايجابيات من كلا الطرفين حيث لا يهمنا سوى رفعة كرتنا وسمعة رياضتنا التي انحدرت بمستوى خطير للسنين الماضية والكل يدعي الإصلاحوالتخطيط الصحيح من الطرفين .

 

لا نريد ان نغالط انفسنا ونعطي الاحقية لجانب على حساب جانب آخر كون اتحاد الكرة رغم اختلافنا مع الكثير من طروحاتهم لكنه شرعي ومنتخب وفق اختيارات الهيئة العامة التي ادلت بأصواتها في آيار 2018 وهذا يعطينا الحق للتعامل معه كونه الجهةالرسمية الوحيدة الممثلة لكرتنا والتي يجب ان نقف مع استحقاقاتنا الكروية مهما كانت الأسباب و المسببات اما الكفة الثانية فكان من حقها الاعتراض واشراكها بالانتخابات وفق ما وجد في قوانين الانتخابات العديد التي شابتها الكثير من المغالطاتوالتفسيرات القانونية العديدة التي (تيهت علينا الحساب) وان ما قام به المعترض هو حق قانوني والشكوى في محكمة التخكيم الرياضية الدولية في مدينة لوزان السويسرية (كاس) وهذا لا عطينا الحق بغبنهم وترك الامر والقرار الفيصل لقاضي المحكمة الذيحتماً يعمل وفق ضميره ووفق ما دونه من نقاط وملاحظات وشهادات وافادات من قبل الطرفان.

 

الطامة الكبرى ليست هنا بل تكمن في التطبيل والتهويل لكلا الجهتين وهما كلاهما ولدا من رحم الرياضة العراقية وخير ممثلين لكرتنا منذ ازمان كثيرة فهناك جيوش جندت انفسها للنشر والاعلان والتجهيز لمعارك طويلة عريضة لم تنتهي حتى نهاية آبالمقبل التاريخ المفترض لأعلان قرار قاضي محكمة ( كاس) وتصور الجميع انها معركة وحرب وليس بقضية قانونية ستنتهي مع مرور الأيام في وقت احقاق الحق واخذ كل مستحق لنصيبه وهذا العداء الذي خلفه جيوش الطرفين مع جل احترامناللأشخاص الذين يكتبون بضميرهم بعيداً عن العاطفة ولعبة المصالح ولد فجوة كبيرة بين العديد من الإعلاميين وانت تشاهد الرياضيين ينهون جلسة محكمة (كاس) بالقبلات و الاحضان لأن في النهاية الكل عراقيين ويحملون علم العراق على اكتافهم فيجميع المحافل التي يتواجدون بها.

 

لماذا هذه العجلة والتسقيط و التشهير اتركوا المساحة هادئة الان وانتظروا النتيجة هي الفيصل بين الجميع وليحفظ كل عزيز مكانته في القلب.

0
شارك هذا الموضوع

اترك تعليق

error: جميع الحقوق محفوظة لوكالة الرياضة الآن - Sport Now