الرئيسية | اخبار محلية تقارير وتحقيقات

لماذا أخفقت طائرتنا بالتحليق ، ومن كان وراء ذلك  ؟ اضواء على رحلة منتخبنا الوطني بالكرة الطائرة البارالمبية إلى هولندا

الوقت : أغسطس 1, 2018 | 3:54 م [post-views]

* منتخبنا أستعد للبطولة في قاعات العمارة والناصرية ، والمصريين عسكروا في البرازيل !

 

* الخسارة المفاجئة أمام بولندا كانت القشة التي قصمت ظهر البعير

 

* مباريات دولية في قاعات سينمائية وتنظيم لا يليق ببطولة تحمل اسم كأس العالم

 

كتب / د. منذر العذاري – موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية

 

 

عاد قبل أيام من هولندا وفد منتخبنا الوطني بالكرة الطائرة البارالمبية بعد مشاركته في منافسات النسخة الثانية عشرة لبطولة كأس العالم باللعبة التي أقيمت هناك للمدة من 15- 22 تموز الماضي والتي كانت مشاركة مخيبة للآمال بعد أن أخفق منتخبنا  بالظهور بمستواه المعهود ولم يحقق سوى فوزا واحدا كان على المنتخب الياباني مقابل أربع خسارات أمام منتخبات البوسنة والهرسنك وبولندا ومصر وكرواتيا ليحتل المركز الرابع عشر من بين ستة عشر منتخبا شاركت في منافسات البطولة .

 

استعدادات فقيرة ومعسكرات متواضعة

 

من المعلوم بأن الاستعداد لأية بطولة يكون متناسبا مع حجم البطولة ومكانة الفرق المشاركة فيها ، وعندما يكون لديك منتخبا وطنيا تنتظره مهمة المشاركة في البطولة الأولى في العالم فعليك أن توفر له جميع مستلزمات الإعداد ليظهر بالمستوى المشرف في البطولة ، ولذلك كان على اللجنة البارالمبية الوطنية العراقية والاتحاد العراقي للكرة الطائرة البارالمبية تهيئة معسكرات تدريبية خارجية  للفريق في دول متقدمة  مع خوض مباريات تجريبية مع منتخبات معروفة قبل الدخول في معارك البطولة ، لكن الذي حدث إن منتخبنا دخل معسكرا تدريبيا داخليا  لمدة عشرة أيام في منتصف آذار الماضي في محافظة ميسان ، أعقبه معسكرا تدريبيا أخر في محافظة الناصرية .

 

في يوم 3 حزيران الماضي غادر الفريق إلى العاصمة الأردنية عمان لغرض مراجعة السفارة الهولندية هناك لاستحصال تأشيرات الدخول ( الفيزا ) ، واستغلت إدارة الوفد ذلك في إقامة تدريبات مشتركة مع فريق ( متواضع ) يمثل  الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين على قاعة اللجنة البارالمبية الأردنية ، حيث أجرى الفريقان خمس وحدات تدريبية مشتركة  قبل أن يعود الوفد إلى بغداد بعد ستة أيام .

 

لقد ضرب التقشف باطنابه على معسكر الفريق في عمان ، فأقام الوفد في شقق متواضعة في منطقة جبل الحسين ، وخصص للاعبين مبلغ عشرة آلاف دينار يوميا  كمصرف جيب وهو مبلغ متواضع ، لكن ذلك لم يكن له أي تأثير سلبي على أعضاء الفريق الذين كانوا قمة في الالتزام والطاعة وأدوا الوحدات التدريبية بحماس منقطع النظير ، كما كان رئيس الوفد السيد ماجد العكيلي بمستوى المسؤولية بأخلاقه العالية وتواضعه  وحسن تصرفه وتعاونه مع الجميع .

 

الأمر الأخر الذي سجلته مفكرتنا كان عدم وجود طبيب أو معالج  طبي مع المنتخب رغم الحاجة الماسة لذلك ، فليس من المعقول أن يشارك أي فريق في بطولة كبيرة ومهمة دون توفر الجهد الطبي ، وإذا كانت الضائقة المالية  التي تعاني منها اللجنة البارالمبية وراء ذلك ، فقد كان بالإمكان الاستغناء عن إداري الوفد ليحل محله طبيب أو معالج ، خاصة وإن دور الإداري كان هامشيا ولم يضف شيئا للفريق والوفد بعد أن تولى المترجم المرافق للوفد السيد حيدر إسماعيل جميع المهام الإدارية وبشكل أثار الأعجاب .

 

كان الجميع يتحدث عن إقامة معسكر تدريبي للمنتخب الوطني في العاصمة المصرية القاهرة في الأسبوع الأول من تموز مع خوض مباريات تجريبية مع منتخب مصر الذي يعد من المنتخبات القوية باللعبة وسبق له إحراز الوسام البرونزي في أولمبياد ريو دي جانيرو قبل عامين ، وكان الكابتن د. علي سبهان مدرب الفريق يعول كثيرا على هذا المعسكر التدريبي في تهيئة الفريق  بشكل جيد للبطولة ، لكن ذلك ذهب أدراج الرياح بعد أن أوقعت القرعة منتخبنا الوطني مع المنتخب المصري في نفس المجموعة .

 

كان البديل لمعسكر القاهرة استضافة المنتخب الإيراني  بطل العالم باللعبة لستة بطولات سابقة وإقامة مباريات تجريبية وتدريبات مشتركة معه في مدينة كربلاء المقدسة ، قبل أن يتقرر دخول المنتخب في معسكر تدريبي في إيران تكفل السيد عبد الحسين عبطان وزير الشباب والرياضة مشكورا بتحمل تكاليفه على نفقة الوزارة ، لكن رفض الجانب الهولندي منح تأشيرات الدخول ( الفيزا ) لستة من لاعبي الفريق أجهض كل شيء ، والغريب إن القرار الهولندي لم يستند لأي مسوغات قانونية بل كان ( كيفيا ) حيث منحت السفارة تأشيرات الدخول لأعضاء الوفد الذين تمت مقابلتهم يوم 4 حزيران وعددهم 12 شخصا ، فيما رفضت منح التأشيرة للاعبين الستة الذين تمت مقابلتهم  في اليوم التالي بحجة وجود نقص في الأوراق المقدمة من قبلهم ، رغم إن الأوراق والمستمسكات المقدمة من جميع أعضاء الوفد كانت واحدة .

 

كان خيار الانسحاب من البطولة هو الحل الوحيد فليس من المعقول أن يذهب الفريق بستة لاعبين للمشاركة في البطولة ، لكن السيد وزير الشباب والرياضة تدخل بشكل مباشر وأجرى اتصالات كثيرة مع جميع الأطراف لتتم الموافقة على منح تأشيرة الدخول للاعبين الستة من السفارة الهولندية في بغداد ، وتم ذلك يوم 8 تموز الماضي ، أي قبل سفر الوفد إلى هولندا بأربعة أيام فقط ، ولذلك كان من المستحيل أقامة أي معسكر تدريبي أو مباريات تجريبية خارجية للفريق .

 

المنتخبات الأخرى استعدت للبطولة بشكل مثالي عبر معسكرات تدريبية ومباريات تجريبية عالية المستوى ، ومنها مثلا المنتخب المصري الذي دخل معسكرا تدريبيا في البرازيل للمدة من 27 نيسان – 5 آيار الماضي خاض خلاله خمس مباريات مع منتخب البرازيل وصيف النسخة الماضية من البطولة فاز في مباراتين منها وخسر في ثلاث مباريات .

 

سعى مدرب منتخبنا الوطني لإقامة مباريات تجريبية بعد وصول الفريق إلى هولندا وفعلا لعب منتخبنا ثلاث مباريات تجريبية  أمام منتخبات إيران وألمانيا والبرازيل لكنها لم تكن  كافية  لإعداد الفريق بالشكل المثالي .

 

مجموعة حديدية

 

من سوء حظ منتخبنا الوطني إن القرعة أوقعته ضمن المجموعة الرابعة التي ضمت أقوى الفرق العالمية وهي البوسنة والهرسنك حامل لقب النسخة الماضية للبطولة ومصر صاحب الوسام البرونزي في أولمبياد ريو دي جانيرو وثالث بطولة العالم لعام 2010 ومنتخب بولندا المتطور .

 

وبالرغم من ذلك كانت توقعات أعضاء وفدنا من إداريين ومدربين ولاعبين ترجح كفة منتخبنا لنيل مركز متقدم في الدور الأول والتأهل لمباريات دور الثمانية ، وكانت أكثر التوقعات تضع منتخبنا بين المركزين الخامس والثامن ولم يكن أحدا يتوقع بأن يتراجع إلى هذا الترتيب المتأخر .

 

خسارة متوقعة أمام البوسنة

 

بعد أن كان من المقرر أن يقيم الوفد في أحد فنادق مدينة فينلو ( VENLO  ) بمقاطعة ليمبورخ   حيث تقام المباراتين الأوليتين للفريق العراقي ، فوجيء الوفد بتغيير محل اقامته إلى مدينة أيندهوفن التي تبعد حوالي 60 كم ، ولذلك كان الفريق يقطع هذه المسافة ذهابا وإيابا وبشكل يومي لغرض التدريب أو اللعب مما أدى لإرهاق اللاعبين بدنيا ، إضافة لسوء حال القاعات التي أقيمت عليها المباريات لأنها لم تكن قاعات رياضية بل ( دور سينما ) تم تحويرها لاستضافة المباريات عكس قاعات المجمع الرياضي في مدينة لاهاي  التي أقيمت عليها مباريات الأدوار النهائية  .

 

حاول مدرب منتخبنا تعويض ضعف تحضيرات الفريق العراقي بخوض مباريات تجريبية أمام المنتخبات الأخرى التي تواجدت في الفندق نفسه ، فلعب أمام منتخب إيران  المتخم بالنجوم مباراة تجريبية يوم الجمعة 13 تموز الماضي ، وبالرغم من خسارته لكن منتخبنا  قدم مباراة جيدة ، وفي اليوم التالي  لعب منتخبنا مباراة تجريبية ثانية  أمام منتخب المانيا تمكن من حسم الشوطين الأول والثاني لصالحه  ولم تكتمل لانتهاء الوقت المخصص لحجز القاعة وهو ساعة واحدة  ، وفي  يوم الأحد 15 تموز الماضي  خاض الفريق مباراته الأولى أمام حامل اللقب منتخب البوسنة والهرسنك في  القاعة ( السينمائية ) لمدينة فينلو ، ومنذ بداية المباراة اتضح بأن الفريق البوسني قادم بقوة للمحافظة على لقبه بعد أن قدم عرضا مثيرا وانهى المباراة بثلاثة أشواط مقابل لاشيء  25-10 و 25-12 و25 – 12 نقطة ، ورغم الخسارة ( المتوقعة ) لكن منتخبنا تمكن من مجاراة الفريق البوسني في بعض دقائق المباراة  وظهر لاعبونا بمستوى طيب  أدخل التفاؤل في نفوسنا بتجاوز الفريقين البولندي والمصري والتأهل لدور الثمانية .

 

خسارة مريرة أمام بولندا

 

قبل مباراة منتخبنا أمام بولندا التي أقيمت يوم الاثنين 16 تموز الماضي اجتمع الطاقم التدريبي للفريق مع اللاعبين  بحضور السيد ماجد العكيلي رئيس الوفد وتم عرض التسجيل الكامل لمباراة الفريق الأولى أمام البوسنة والهرسنك  ومناقشة الأخطاء التي حدثت أثناء المباراة  ، كما تم عرض تسجيل لمباراة منتخبي مصر وبولندا وعرض المباراة نقاط القوة والضعف  لدى الفريق البولندي ، ولذلك دخل منتخبنا الوطني المباراة الثانية بطموحات الفوز ، لكن ما حدث على أرض القاعة كان شيئا أخر حيث ظهر لاعبونا بمستوى متواضع  وارتكبوا أخطاء فادحة أدت لفقدان الكثير من النقاط  خاصة خلال الشوط الحاسم ليخسروا بثلاثة أشواط مقابل شوطين  20 – 25 و 25 – 17 و 21 – 25 و 28 – 26 و11-15 نقطة .

 

الأمل الأخير

 

تركت الخسارة أمام بولندا أثارا كبيرة على الفريق وأدخلت الحزن في نفوس جميع أعضاء الوفد لأنها كانت أمام فريق لم يكن أفضا من فريقنا أبدا ، لكن الأمل بالتأهل لم ينته  ففوزنا على منتخب مصر بثلاثة أشواط مقابل لاشيء أو مقابل شوط واحد سيؤهل فريقنا لدور الثمانية وصيفا لبطل المجموعة ، وهكذا بدأ الاستعداد للمباراة بشكل جدي وعقدت جلسة ضمت جميع أعضاء الوفد مع عرض تسجيل مباراة منتخبنا أمام بولندا ومناقشة أخطاء اللاعبين ووضع المعالجات اللازمة لها .

 

كان قرار مدرب الفريق د. علي سبهان استغلال فرصة الراحة التي منحت للفرق يوم الثلاثاء 17 تموز الماضي لخوض مباراة تجريبية  أمام منتخب البرازيل القوي لتكون خير استعداد لمباراتنا أمام الفريق المصري ، وقد استمرت المباراة لمدة ساعتين كاملتين وانتهت لصالح المنتخب البرازيلي لكنها كانت تجربة مفيدة .

 

في يوم الأربعاء 18 تموز الماضي خاض منتخبنا مباراته الحاسمة أمام المنتخب المصري في قاعة ( سينما محورة ) بمدينة أيندهوفن بحضور السيد بكوزنير رئيس الاتحاد الدولي للكرة الطائرة البارالمبية وبعض أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي . منتخبنا ظهر بمستوى جيد في هذه المباراة وكان بإمكانه حسمها لصالحه والتأهل لدور الثمانية  لكن الخبرة لعبت دورها في ترجيح كفة الفريق المصري الذي تمكن من إنهاء المباراة لصالحة بثلاثة أشواط مقابل شوط واحد ، حيث انهى منتخبنا الشوط الأول لصالحة 25- 23 ثم خسر الشوطين الثاني والثالث بنتيجة 21-25 و18-25 ، وكان الشوط الرابع قمة في الإثارة والمنافسة حيث تقدم منتخبنا 18-10 وكان قاب قوسين من الفوز لكن الفريق المصري تمكن من معادلة النتيجة 19-19 قبل أن تشهد المباراة واحدا من أجمل البطولة لينتهي الشوط لصالح المصريين  26-24 . ورغم خسارته لكن منتخبنا الوطني نال إعجاب الحاضرين الذين أثنوا على ما قدمه من مستوى رائع ومنهم رئيس وأعضاء الاتحاد الدولي الذين أشادوا بمستوى الفريق العراقي وقدموا التهنئة لرئيس الاتحاد العراقي للعبة السيد ماجد العكيلي على أداء الفريق.

 

الخسارة المريرة أمام مصر أدخلت الأحباط في نفوس جميع أعضاء الوفد لأنها لم تكن مستحقة وكان بالإمكان حسم المباراة  والتأهل لدور الثمانية دون صعوبة كبيرة ، وهكذا دخل فريقنا في مباريات الترضية والمنافسة على المراكز من الثالث عشر إلى السادس عشر  ، وكانت مباراته الأولى في هذه الجولة أمام منتخب اليابان وأقيمت في مدينة أيندهوفن يوم الخميس 19 تموز الماضي وانتهت لصالح منتخبنا بثلاثة  أشواط مقابل  لاشيء 25-13 و 25-22 و25-21 نقطة  ، وبدا الفارق واضحا بين مستوى الفريقين حيث سيطر لاعبونا على المباراة طيلة اشواطها الثلاثة ولجأ المدرب لإشراك جميع اللاعبين في المباراة.

 

خسارة أخيرة

 

المباراة الأخيرة لمنتخبنا الوطني كانت  لتحديد المركزين الثالث عشر والرابع عشر أمام منتخب كرواتيا  أقيمت يوم السبت 21 تموز الماضي على قاعة المجمع الرياضي في مدينة لاهاي ، وبالرغم من إن المنتخب الكرواتي لا يعد من الفرق القوية  باللعبة لكن منتخبنا قدم واحدة من أسوأ مبارياته  ، وبدا بعض لاعبينا وكأنهم أشباح لاعبين قياسا بمستوياتهم الفنية وما قدموه في المناسبات السابقة ، وبالرغم من سيطرة  منتخبنا على مجريات الشوط الأول  وانهائه  لصالحه  25- 23 ، لكن أدائه تراجع خلال الشوطين الثاني والثالث وافتقد الفريق لروحية الفوز وبدا وكأنه يلعب بطريقة اسقاط الفرض دون رغبة حقيقية ليخسر 19-25 و17-25 ، وعندما أحس لاعبونا بالخطر عادوا إلى أجواء المباراة في الشوط الرابع الذي انتهى لصالح الفريق العراقي 25-22 بصعوبة ، وفي الشوط الحاسم تقدم منتخبنا لاكثر من مرة على منافسه لكن الأخطاء الفردية كانت حاضرة بقوة ليخسر 11-15 ويمنح الفريق الكرواتي الفوز والمركز الثالث عشر على طبق من ذهب .

 

ملاحظات لابد منها

 

* لم يكن التنظيم بمستوى بطولة تحمل اسم كأس العالم للعبة ، حيث أقيمت مباريات الدور الأول في مدينتي فينلو وايندهوفن  كما أسلفنا في قاعات تعود لدور سينما وليست قاعات رياضية  ، ولم تخصص حافلات مستقلة لكل منتخب بل حافلة واحدة لكل فريقين وهو أمر غريب لم يسبق أن سمعنا به .

* لم تبادر اللجنة المنظمة لإقامة أية احتفالية أو تجمع  أو سفرات ترفيهية للوفود المشاركة في البطولة للاطلاع على معالم هولندا واثارها ومناطقها السياحية .

* مستوى التحكيم كان متذبذبا وظهر بعض الحكام بمستوى متواضع أثر على نتائج الكثير من المباريات .

* منتخبنا الوطني نال دعما كبيرا من السيد عبد الحسين عبطان وزير الشباب والرياضة  الذي أوعز بتجهيز الفريق  بتجهيزات رياضية كاملة وبدلات راقية  مع مبلغ مالي لتغطية المعسكر التدريبي الذي كان من المزمع اقامته في إيران قبل انطلاق البطولة ، وكان من المقرر أن يرافق المنتخب إلى هولندا لمؤازرته لكن الظروف السياسية التي مرّ بها العراق خلال تلك الفترة وقفت حائلا دون حضوره مباريات البطولة .

* من الأمور السلبية التي أشرناها خلال مرافقتنا للوفد كان قيام بعض اللاعبين بالتحدث بأمور فنية من اختصاص الجهاز الفني للفريق أثناء محاضرة المدرب قبل المباريات وخلال الأوقات المستقطعة .

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق

error: جميع الحقوق محفوظة لوكالة الرياضة الآن - Sport Now