الرئيسية | اخبار محلية تقارير وتحقيقات

حكاية 19 مدرب اجنبي مر على الكرة العراقية بدأت من يوغسلافي وانتهت بصربي

الوقت : يوليو 27, 2018 | 4:00 م [post-views]

علي المولى / sport now

 

 

بعد اعلان اتحاد كرة القدم عن الاتفاق النهائي مع المدرب السويدي سفين غوران اريكسون والذي يقضي بتولي السويدي قيادة منتخبنا الوطني في المرحلة المقبلة واذا ما تم الاعلان بشكل رسمي لتوليه قيادة اسود الرافدين سيكون اريكسون المدرب الاجنبي رقم 20 في قائمة المدربين الاجانب الذين تولوا قيادة المنتخب الوطني على مدى التاريخ منذ اليوغسلافي كوكيزا عام 1969 لغاية الصربي بيتروفيتش الذي عين عام 2013 .

 

19 مدرباً سابقاً اختلفت جنسياتهم لكن غالبية الاسماء جائت من اوربا الشرقية والبرازيل وكما اختلفت الجنسيات اختلفت النتائج ايضاً فاغلب المدربين التسعة عشر فشلوا وبعضهم فشل بشكل ذريع لكن كانت هناك بعض الاستثناءات كالمدرب البرازيلي جورفان فيرا الذي قاد العراق لانجازه الاعظم بالفوز ببطولة كاس اسيا في عام 2007 ليسطر اسمه باحرف من ذهب كانجح مدرب اجنبي قاد المنتخب العراقي اضافة الى المدرب الصربي بورا الذي بالرغم من قيادته المنتخب الوطني لفترة قصيرة وتحديداً في بطولة القارات 2009 لكنه قدم مستويات تكتيكية رائعة رفقة الاسود .

 

موقع sport now يضع بين ايديكم الحكاية المفصلة ل19 مدرباً مروا على تاريخ الكرة العراقية .

 

– اليوغسلافي كوكيزا

 

اليوغسلافي كوكيزا يعتبر كوكيزا اول مدرب اجنبي يتولى تدريب المنتخب الوطني العراقي حيث قاد المنتخب الوطني في عام 1969 لكنه لم يدم طويلاً في دفة القيادة بسبب نتائجه السلبية اذ لم يستطع من تحقيق اي انتصار طيل فترة تواجده مع المنتخب الوطني .

 

– الروسي يوري ايلتشيف

 

يعتبر يوري اول مدرب روسي للمنتخب الوطني العراقي حين تولى تدريب المنتخب عام 1969 بعد اليوغسلافي كوكيزا ولم يكتفي بتدريب الوطني بل قاد منتخبات الشباب والاولمبي واستمر لمدة عامين قبل ان تتم اقالته بعد الخسارة التي تلقاها المنتخب الاولمبي امام منتخب لبنان بهدف مقابل لاشيء ليغادر العراق متوجها الى بلاده .

 

– المجري جيولا تالاكي

 

في عام 1973 اعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم عن تعاقده مع المجري تالاكي لقيادة الفريق العراقي في تصفيات مونديال المانيا 1974 التي اقيمت في مدينة سدني الاسترالية حيث كان العراق قاب قوسين او ادنى للوصول الى المونديال لكن صاحبة الارض استراليا خطفت صدارة المجموعة بفارق نقطة وحيدة عن العراق لتصعد المونديال على حساب منتخبنا الوطني ليترك بعدها تالاكي العمل مع المنتخب العراقي ويعود الى بلاده في منتصف عام 1973

 

– الاسكتلندي داني ماكلنن

 

استلم مهمة تدريب منتخبنا الوطني عام 1975 واستمر لثمانية اشهر قاد بها منتخبنا في بطولة كاس الخليج ويعتبره الكثيرون احد افضل المدربين اللذين مروا على الكرة العراقية بسبب اكتشافه للعديد من النجوم اللذين صنعوا تاريخ ومجد الكرة العراقية فيما بعد امثال الحارس رعد حمودي وهادي احمد صباح عبد الجليل واحمد صبحي بالاضافة الى انه حصد النجاحات بفوزه ببطولة تصفيات اسيا التي اقيمت في بغداد و ثاني بطولة كاس فلسطين التي اقيمت في تونس وثاني بطولة كاس الخليج الرابعة بعد الخسارة من الكويت في المباراة الفاصلة ليترك بعدها العمل في العراق .

 

– اليوغسلافي كاكا

 

بعد رحيل الاسكتلندي ماكلنن اسندت مهمة تدريب منتخبنا الوطني الى اليوغسلافي لينكو غارينش الملقب بكاكا الذي كان مدرباً لمنتخبات الفئات العمرية بتلك الفترة ليقود المنتخب في بطولة امم اسيا التي اقيمت في ايران عام 1976 والتي حل بها منتخبا الوطني في المركز الرابع بعدها خاض مع العراق بطولة مرديكا الدولية عام 1978 والتي حل بها منتخبنا بالمركز الثاني بعد منتخب كوريا الذي حقق لقب البطولة انذاك لتنتهي مغامرة كاكا مع العراق لهذه المرحلة .

 

– فوغوسلاف غارداسفتيش ( فويا )

 

في مطلع عام 1981 عين فويا مدرباً لمنتخبنا الوطني لقيادته في تصفيات مونديال اسبانيا 1982 والتي جرت في السعودية انذاك وبالرغم من دخوله العديد من المباريات التجريبية قبل خوض غمار التصفيات الا انه فشل في قيادة منتخبنا للتواجد للمرة الاولى في نهائيات كاس العالم ليترك بعده المنتخب ويغادر الى بلاده بسبب وفاة والدته انذاك .

 

– جورج فييرا

 

يعتبر جورج فييرا اول مدرب برازيلي يقود المنتخبات العراقية حين قاد منتخبنا الوطني في تصفيات مونديال المكسيك 1986 واستطاع من ايصاله لأول مرة في تأريخه والوحيدة في بطولات كاس العالم حين اكمل مسيرة المدربين المحليين اكرم سلمان وواثق ناجي حيث كان ايدو يفرض برنامج تدريبي صارم على اللاعبين يبدأ منذ الساعة السابعة والنصف صباحاً قطف ثماره في بعد بالصعود للمونديال لكنه ترك المهمة بعد اكمال التصفيات لمساعده ايدو .

 

– انتونيوس كوميبرا ( ايدو )

 

بعد التأهل لمونديال المكسيك 1986 ترك المدرب الاول للمنتخب انذاك فييرا المهمة لمساعده ايدو الذي وضع برنامجاً اعدادياً للمنتخب الوطني قبل دخول معترك المونديال وخاض 18 مباراة دولية تجريبية مع اندية ومنتخبات مختلفة لكن المفاجآة كانت في ابعاده قبل خوض منافسات المونديال واستعارة المدرب البرازيلي الاخر ايفيريستو من قطر .

 

– ايفيريستو دي ماسيدا

 

بعد اعفاء ايدو بشكل مفاجىء تم التعاقد مع المدرب البرازيلي ايفيريستو الذي قاد منتخب قطر في تصفيات كاس العالم لقيادة منتخبنا الوطني في نهائيات مكسيكو 1986 التي خرج منها منتخبنا من الدور الاول عندما تلقى ثلاث هزائم امام كل من بلجيكا والبارغواي وصاحبة الارض المكسيك ليتذيل ترتيب المجموعة ويغادرها من دورها الاول .

 

– الروسي مورازوف

 

المدرب الروسي الثاني الذي يتولى قيادة منتخبنا الوطني وتحديداً في عام 1990 لكنه لم يستطع البقاء طويلاً ولم يقد المنتخب سوى ثلاث مباريات بسبب فرض الحصار الرياضي على العراق اثر غزوه للكويت ليغادر العراق عائداً الى بلاده .

 

– الصربي ميلان جيفادونوفيتش

 

بعد عشرة سنوات قضاها المنتخب الوطني بلا مدرب اجنبي واعتماده على مدرب محلي تعاقد الاتحاد مع الصربي ميلان لقيادة الوطني في نهائيات اسيا عام 2000 والتي اقيمت في لبنان لكن المنتخب لم يظهر بصورة جيدة وخرج من الدور الثاني بنتيجة مذلة من اليابان برباعية لهدف لينتهي عصر ميلان مبكراً بعد عام واحد بهروبه من العراق عائداً الى بلاده من دون سابق انذار ليتحتم عليه دفع الشرط الجزائي والذي بلغ 120 الف دولار لمصلحة العراق بعد ان رفع العراق دعوى في المحكمة الرياضية انذاك .

 

– الكرواتي رودولف بيلين

 

بعد نتائج المنتخب الوطني المتواضعة جداً في تصفيات مونديال 2002 تمت اقالة المدرب المحلي عدنان حمد واناطة المهمة للكرواتي بيلين لمهمة صعبة لانقاذ المنتخب الوطني في ما تبقى من مباريات التصفيات لكن الكرواتي هو الاخر فشل في انتشال المنتخب من واقعه السيء والمزري ليغادر المهمة سريعاً خلال 35 يوم فقط تولى بها القيادة .

 

– الالماني ستانج

 

قبل اندلاع الحرب على العراق جاء الالماني برند ستانج لقيادة المنتخب الاولمبي العراقي لكن بعد نهايتها تم تعيينه كمدرباً للمنتخب الوطني حيث قام بتخفيض راتبه وتسهيل اقامة معسكرات خارجية للمنتخب الوطني في بلاده المانيا بعدها تمت اقالته في 2004 بسبب سوء نتائج المنتخب انذاك .

 

– البرازيلي جورفان فييرا

 

مع قرب انطلاق بطولة اسيا 2007 تم تعيين البرازيلي جورفان فييرا مدرباً للمنتخب الوطني لقيادته في بطولة اسيا وبالرغم من عدم توفر اعداد نموذجي للمنتخب الوطني انذاك لكن فييرا استطاع من قيادة الكرة العراقية نحو المجد رغم كل الظروف والصعوبات في تلك الفترة بنحقيقه للقب البطولة لأول مرة في تأريخ الكرة العراقية ليدخل فييرا قلوب العراقيين اجمع اللذين لقبوه بابو الغيرة نظراً لروحه الحماسية والمحبة للعراق ولما قدمه من انجاز بقي يتغنى به العراقييون ليومنا هذا ليرحل بعدها فييرا بنهاية عقده اللذي لم يستمر الا لفترة قصيرة لكنه ضل احد افضل المدربين الاجانب اللذين تولو قيادة المنتخب الوطني والمدرب الاجنبي الوحيد الذي درب في فترتيين تدريبيتين بعد عودته مرة اخرة لتدريب المنتخب الوطني في 2008 .

 

– النرويجي اولسن

 

بعد تتويج المنتخب الوطني العراقي بلقب بطولة اسيا بدأ العراقييون يفكرون بالتواجد مرة اخرى في مونديال كاس العالم خصوصاً وانهم اصبحوا يمتلكون جيلاً ذهبياً مما جعل الاتحاد يتعاقد مع مدرب على مستوى عالي وهو النرويجي اولسن عام 2008 الذي سبق له ان قاد منتخب بلاده في مونديال فرنسا 1998 الا ان رحلة هذا المدرب لم تدم طويلاً واقيل بعد مباراة واحدة فقط في التصفيات بعد التعادل امام الصين في ابو ظبي بهدف لمثله ليخلفه فييرا الذي عاد مرة اخرى وقاد المنتخب في بطولة خليجي 18 لكن النتائج المخيبة رمت به خارج اسوار المنتخب مرة اخرى عام 2009 .

 

– الصربي بورا

 

مشاركة منتخبنا الوطني في بطولة القارات عام 2009 حتمت على الاتحاد استقدام مدرب ذو فكر متطور وهو الصربي بورا الذي كان قاب قوسين او ادنى من قيادة المنتخب الوطني للدور الثاني لبطولة كاس القارات لولا سوء الحظ حيث قدم مستويات جيدة وخسر مو بطل اوربا والعالم اسبانيا بصعوبة كبيرة بهدف نظيف وتعادل مع اصحاب الارض جنوب افريقيا وكان ينقصه الفوز بهدف وحيد للعبور للدور الثاني لتنتهي رحلة بورا مع المنتخب الوطني بعد بطولة القارات .

 

– فولفانغ سيدكا

 

بعد رحيل الصربي بورا تعاقد الاتحاد مع الالماني فولفانغ سيدكا لقيادة المنتخب الوطني في عام 2010 في عقد يمتد لعام واحد حيث قاد الفريق العراقي في 26 مباراة دولية حيث اخفق في قيادة العراق لمحافظته على لقب بطولة اسيا وخرج من الدور ربع النهائي على يد استراليا بالاضافة الى فشله في بطولة خليجي 20 التي اجريت في اليمن بخروجه من الدور نصف النهائي على الكويت بركلات الترجيح وايضا فشله في بطولة غرب اسيا لي غادر سيدكا عام 2011 دفة قيادة المنتخب دون ترك تي بصمة تذكر .

 

– البرازيلي زيكو

 

بعد اقالة الالماني سيدكا وقرب انطلاق تصفيات مونديال البرازيل 2014 تعاقد الاتحاد العراقي في شهر اب من عام 2011 مع مدرب عالمي ذو سمعة كبيرة كلاعب ومدرب وهو البرازيلي زيكو لقيادة المنتخب الوطني غي تصفيات كاس العالم ونجح زيكو في تجاوز التصفيات الاولية ولعب بعض المباريات في التصفيات النهائية قبل ان يستقيل من منصبه في تشرين الثاني عام 2012 بسبب خلافات مالية مع اتحاد الكرة .

 

– الصربي فلاديمير بيتروفيتش

 

بعد ثلاثة اشهر من استقالة البرازيلي زيكو وتحديداً في شباط من عام 2013 عين الاتحاد الكروي مدرب بتاريخ متواضع جداً وهو الصربي فلاديمير بيتروفيتش مدرباً اجنبياً جديداً للمنتخب الوطني لقيادته فيما تبقى من المباريات الحاسمة لتصفيات كاس العالم ليحقق الفريق تحت قيادته اسوأ سلسلة من النتائج تمثلت في الخساراة بستة مباريات من اصل سبعة !! لينتهي تواجده على رأس الملاك التدريبي للمنتخب الوطني .

0
شارك هذا الموضوع

اترك تعليق

error: جميع الحقوق محفوظة لوكالة الرياضة الآن - Sport Now