الرئيسية | المقالات

نعول عليهم خيراً

الوقت : يونيو 28, 2018 | 11:18 م [post-views]

  عفيف الخطيب

 

النتائج التي حصل عليها الوفد المشارك ببطولة الشباب لالعاب القوى التي أنتهت مو خرا في مدينة هاشيما اليابانية تدل على النهج الصحيح والسليم الذي يسير عليه اتحاد اللعبة المركزي، حيث حصل لاعبونا على وسامين الأول ذهبي من نصيب لاعبة القفز العالي مريم عبد الحميد بعد ان تجاوزت العارضة على ارتفاع 80و1 م بفارق سنتمتر عن الرقم القياسي العربي ولديها القدرة على تجاوز هذه الرقم بعد ترشحها الى بطولة العالم التي تقام في فنلندا الشهر المقبل، والثاني برونزيي لعداء المسافات المتوسطة حسين هاشم في سباق1500م ، وبرقم شخصي جيد قدره ( 45 و 3 ) دقيقة.

 

وقد تحققت أرقام شخصية فقد حقق قافز الحواجز 110 م علي عبد المحسن رقما شخصيا ( 99 و13) ثانية في التصفيات وفي النهائي سجل ( 91و 13 ) ثانية، وقد تطور كثيرا هذ المتسابق بعد تسجيله (00و14ثانية) في بطولة الاندية التي جرت موخرا في العاصمة بغداد وبهذه النتيجة تأهل ايضا الى بطولة العالم في فنلندا.

 

هذه النتائج متميزة قياسا الى الظروف التي يمر بها العراق نظرا لعدم وفرة البنى التحتية المتمثلة بمضامير العاب الساحة والميدان المشهورة عالميا والتي تجري عليها فعاليات الدوري الماسي الذي يشارك به ابطال االلعبة المشهورين فنلاحظ الدورل المشاركة الاخرى التي تتفوق علينا بالامكانيات التي ذكرناها رغم ماتحقق لها من ظروف من بنى تحية وظروف لوجستية اخرى تقف عاجزة عن ماحققه ابطال العراق المفخرة ، وفئة الشباب بالذات تذكرنا بنتائج الفئة ذاتها عندما قالت كلمتها في العام الماضي ضمن بطولة العرب الشبابية التي أحتظنتها دولة الجزائر وقدحل فريقنا بالمركز الرابع فرقيا متفوق على دول مستقرة رياضيا.

 

إن الرياضي العراقي يتفوق على رياضيي الدول الاخرى متسلحا بالعزيمة والاصرار وتحدي الظروف الاخرة في سبيل اعلاء كلمة العراق وعزف النشيد الوطني العراقي . ومن محاسن البطولة ايضا ترشح أكثر من بطل عراقي الى بطولة العالم للشباب التي سوف تقام لاحقا في فنلندا .

 

هذه النخبة الخيرة من المتاسبقين يجعلنا في غاية التفائل بعد ان رسم اتحاد اللعبة خارطة الطريق لرياضة عروس الالعاب وقد لمسنا التطو الحاصل في نسق هذه الفعاليات بحيت استطاع اكثر من عداء أو قافز حواجز ان يكسر رقمه أكثر من مرة مما يوضح امكانية واهلية المتسابق العراقي لهذه المنافسات القارية الصعبة والتي تضم خيرة دول القارة الصفراء التي كانت تمني النفس ان تلحق بنا من خلال الاقتراب من الارقام التي يسجلها أبطال بلاد الرافدين .

 

إن ادامة زخم انتصارت العاب القوى العراقية يتطلب جهودا رفيعة المستوى من اهل اللعبة نفسها ، وبمؤازرة وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الاعكمان الرئيسان لريلضة البلد ،لذلك نشد على ايادي اتحاد اللعبة المركزي ونؤازرهم على هذه النتائج التي أثبتت الجدية الواضحة للعيان عند آسرة الاتحاد المركزي للالعاب القوى لعودة عروس الالعاب عهدها الذهبي يوم كنا نتفوق على دول آسيا الصفراء والدول العربية ، لذلك الفئات العمرية هي الحجر الاساس لبناء رياضة رصينة قادرة على محاكاة الانجاز العالمي .

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق

error: جميع الحقوق محفوظة لوكالة الرياضة الآن - Sport Now