الرئيسية | المقالات

الانتخابات الرياضية

الوقت : مايو 30, 2018 | 3:31 ص [post-views]

 

فلاح خابط

 

بدأ العد التنازلي لانتخابات اتحاد الكرة ويوم واحد فقط يفصلنا عن الموعد المحدد لأجراء انتخابات اتحاد الكرة بعد أن شهد هذا الملف أحداث دراماتيكية وقرارات متسرعة وغير مدروسة في اتحاد جمهورية القدم ادى إلى الكثير اللغط والفوضى في أبعاد الكفاءات الرياضية التي كانت يجب أن تحتظن من قبل الاتحاد الذي فقد التخطيط في عمله طوال عمله السابق .

 

هل سيشكل الاتحاد الجديد بالطرق الميسرة وبانتخابات نزيهة في موعدها المحدد وهل سيسدل الستار عن مسرح المتنافسين على منصب النائب الأول بين السفاح يونس محمود وعلي جبار ومنصب الأمناء والأعضاء لفترة اربع سنوات مقبلة يجب أن تقدم الخطط والدراسات من أجل التخلص من الترهل الذي مرت به الكرة العراقية .

 

ما علينا فعله هو انتهاء العملية الانتخابية بنجاح وإعطاء موقف واضح وممتاز للاتحادين الأسيوي والدولي والتعامل مع القرارات والضوابط بجدية تامة لانتشال واقع كرتنا ورفع الحظر المفروض عن بقية ملاعبنا ثم البدء بصفحة جديدة وطي ء الصفحة القديمة ووضع قرارات كفيلة بتطوير كرتنا وعودتها بقوة لكبار القارة الصفراء عبر برامج معدة من خبراء كرتنا لتنمية خطوات اللعبة من جديد .

 

استحقاقات كثيرة تنتظر اتحادنا الجديد من أهمها إعداد منتخباتنا الوطنية لاسيما الفئات العمرية منها وإقامة دوري الفئات العمرية على أعلى مستوى وتنظيم المسابقات المحلية على أفضل مايكون بعد جملة من الانسحابات وعدم الحظور للملعب دون عقوبة تذكر وعدم تطبيق اللوائح الخاصة بالمسابقات المحلية وكذلك وضع حلول لغياب حكامنا عن المونديال منذ انطلاقه عام 1930م ولحد ألان لم يستدعي حكم عراقي في مونديال روسيا لأسباب مبهمة على عكس الحكام العرب الأقل تجربة من حكامنا لغياب بعض المعايير حيث نتمنى إن نرى الصافرة العراقية النزيهة في الملاعب العالمية والتواجد في اي محفل دولي يكسبهم خبرة لأنهم بحق قضاة ملاعب من نوع خاص لكن لا يوجد من يدافع عنهم ووضع أسماء غير مؤهلة تمثل حكامنا في الاتحاد سيزيد الأمر سوءا كنا نمني النفس إن يكون الدكتور علاء عبد القادر الحكم الدولي السابق ومقيم حكام أسيا صاحب الجولات والصولات في الملاعب الدولية ممثلا عن حكامنا أو شخصيات تحكيمية أخرى لتغير كثيرا وضع صافرتنا على المستوى الدولي لكن ظلم ذوي القربى حال دون ذلك .

 

نتائج الانتخابات البرلمانية التي خلت من أسماء رياضية باستثناء شخصين هم عباس عليوي وحسن كريم فضلا عن وزير الشباب والرياضة الذي لم يحسب علميا على الرياضيين بين أكثر من شخصية رياضية رشحت للانتخابات الوزير حصل على أكثر من 34 الف صوتا وعباس عليوي وحسن كريم حصلوا على أصوات كثيرة لكن هذه النتائج لم تلبي الطموح لأن القرار التشريعي يجب أن يتواجد به عشرات من الرياضيين بسبب اتساع شريحة الشباب والرياضيين في العراق لاستطعنا أن نشرع قوانين خاصة بالرياضة العراقية بعيدا عن التجاذبات والتناحرات .

 

يذكر ان المشاركين في الانتخابات من الرياضيين هم الدكتورة ميساء حسين والسباح سرمد عبد الاله و اللاعب الدولي السابق باسل كوركيس والكابتن احمد راضي اللاعب الدولي السابق والحكم الاتحادي الدكتور فارس سامي و الكابتن شاكر محمد صبار وغيرهم الكثير .أن هذه النتائج دون مستوى الطموح أن يفوز شخصين واحد من بين عشرات الرياضيين شاركوا في السباق الديمقراطي في ظل المسيرة الديمقراطية للبلد وخاصة الرياضة العراقية بحاجة ماسة إلى تشريع قوانين تصب في مصلحة الرياضة بشكل عام هذه هي الانتخابات وهذه هي النتائج واعتقد ان هؤلاء الشخصيات الرياضية الذين لم يبتسم لهم الحظ ليسوا بخاسرين وسيساهمون بقوة كلا من حسب موقعه بتقديم الرؤى والأفكار لانتشال رياضتنا من الواقع المتأزم الذي تعيشه . انتخابات اتحاد الكرة سيتواجد بالهيئة الإدارية الجديدة نفس الشخصيات إلا ما ندر ليتواجد من يتواجد ولكن يجب أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة عمل وجد وتخطيط ولنا عودة إن شاء الله.

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق

error: جميع الحقوق محفوظة لوكالة الرياضة الآن - Sport Now