الرئيسية | المقالات

الرخصة الاسيوية .. والمهمة المستحيلة !

الوقت : مايو 21, 2018 | 4:37 ص [post-views]

 

حسام الدراجي

 

الحصول على الرخصة الآسيوية بات حديث الشارع والصحافة والاعلام في الأونة الاخيرة دون معرفة ماهي وماذا تحتاج لكي نصل الى الاحتراف.

 

الانتقال من العشوائية الى نظام اداري عالمي يحتاج ثورة من التنظيم في كافة المجالات المالي والقانوني والكثير الرخصة الآسيوية؟ وماذا يعني الحصول عليها؟ وما مدى أهميتها لنادي لم يشارك سابقاً في أي بطولة آسيوية؟ ولماذا لا تسعى الأندية لاستكمال إجراءاتها والحصول عليها؟ وهل قيمتها تقتصر على السماح لحاملها بالمشاركة في دوري أبطال آسيا ام ان هنالك امور اخرى مخفية ؟

 

باختصار شديد لا احد يريدها في العراق لان انديتنا تعشق العشوائيات دون استثناء هرج ومرج دون حسيب او رقيب فالرخصة لا تنفعهم ولا تعطيهم الفرصة للكسب الغير مشروع لان الرخصة ستمنعهم او انها ستحد من فسادهم المتنوع المالي والاداري ، لان الحصول على رخصة الاتحاد الآسيوي يتطلب استكمال معايير إلزامية محددة من 5 جوانب مهمة وتحتاج الى عمل كبير وهي :النشاطات والبنى التحتية والإدارية والقانونية والمالية .

 

ودون استكمال هذه المعايير فقد يعاقب النادي أو يمنع من المشاركة في مسابقات الأندية الآسيوية. وإضافة لذلك، فإن توزيع عائدات رعاية دوري الكرة سيكون معتمداً على حصول الأندية على الرخصة ، إذ ستوزع 20% من عوائد رعاية الدوري وفقاً لمعيار الرخصة الآسيوية، فيما ستوزع 40% من العوائد حسب النتائج ومثلها حسب الترتيب بنهاية الموسم ، وهو ما سيحفز الأندية للتطوير بموجب هذه الرخصة.

 

المعايير الخمسة سنتناولها باختصار في النقاط التالية، علماً أن هناك معايير إجبارية

(أ) إذا لم يستوفيها النادي فإنه يمنع من نيل الرخصة، معايير إجبارية

(ب) إذا لم يستوفيها النادي يعاقب مع احتفاظه بحق الحصول على الرخصة، ومعايير

(ج) لا عقوبات ولا حرمان يترتب على عدم الالتزام بها لكن بعضها قد يصبح إجبارياً في وقت لاحق.

 

أولاً – المعايير الرياضية: أ) برنامج معتمد لتطوير الشباب/ فرق الشباب/ رعاية طبية/ عقود مكتوبة مع اللاعبين المحترفين.

ب) التحكيم وقوانين اللعبة. ج) العنصرية.

 

ثانياً – معايير البنى التحتية:

أ) ملعب معتمد لمسابقات الاندية بالاتحاد الاسيوي لكرة القدم/ شهادة الملعب/ غرف المراقبة في الملعب/ منطقة الجماهير/ الإسعافات الأولية/ السلامة/ خطة إخلاء معتمدة/ جاهزية المرافق التدريبية.

ب) مرافق تدريبية لبرامج الشباب/ القواعد الاساسية/ المرافق الصحية/ المقاعد المغطاة.

ج) اللوحات الإرشادية والتوجيهية/ الجماهير من ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

ثالثاً – المعايير الإدارية:

أ) سكرتارية النادي/ المدير العام/ المسؤول المالي/ المسؤول الأمني/ المسؤول الإعلامي/ المسؤول الطبي/ أخصائي العلاج الطبيعي/ مدرب الفريق الاول/ مساعد مدرب الفريق الاول/ مدير برنامج تطوير الشباب/ مدربو الشباب/ حراس الأمن والسلامة.

ب) الحقوق والواجبات/ الإبلاغ عن التغييرات الكبيرة/ خطة استبدال أي مكان شاغر خلال موسم الترخيص.

 

رابعاً – المعايير القانونية:

أ) إقرار خاص بالمشاركة في مسابقات الأندية بالاتحاد الاسيوي لكرة القدم/ الوثائق الأخرى والتأكيدات من مقدم طلب الرخصة/ الملكية ومراقبة الأندية.

ب) الاجراءات الانضباطية في النادي.

ج) قانون سلوكي للاعبين والإداريين/ المسؤول قانوني.

 

خامساً – المعايير المالية:

أ) القوائم المالية السنوية/ عدم وجود مستحقات لأندية كرة قدم ناتجة عن انتقال اللاعبين/ عدم وجود مستحقات للموظفين والهيئات الاجتماعية/ توضيحات كتابية قبل صدور الترخيص/ معلومات مالية مستقبلية.

ب) معلومات مالية مستقبلية/ ضرورة تحديث البيانات المالية المستقبلية.

ج) مراجعة القوائم المالية للفترة المبدئية. باختصار شديد لا احد قادر على العمل على هذه المعايير لان من تعود ان يسير في الطرقات عكس السير منذ عام 2003 الى الان دون حسيب ورقيب !!

 

لن يستطيع ان ينتظر في الزحام لساعات طويلة للوقوف امام نقاط التفتيش الرقابية !!

 

ففرض النظام لن يأتي بأيام وكلام بل يحتاج الى حزم ونظام واهتمام وبعض الأعوام ! عندما يكون لدينا نظام سنتقدم الى الامام !!

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق

error: جميع الحقوق محفوظة لوكالة الرياضة الآن - Sport Now